اعجاز بلاغی آیه دوم سوره حمد

البلاغة

  • 1إن جملة الْحَمْدُ لِلَّهِ خبر، لکنها استعملت لإنشاء الحمد و فائدة الجملة الاسمیة دیمومة الحمد و استمراره و ثباته. و فی قوله «للّه» فن الاختصاص للدلالة على أن جمیع المحامد مختصة به سبحانه و تعالى.
  • 2لما افتتح سبحانه و تعالى کتابه بالبسملة و هی نوع من الحمد ناسب أن یردفها بالحمد الکلی الجامع لجمیع أفراده البالغ أقصى درجات الکمال.
  • 3أما حمد اللّه تعالى نفسه فإنه إخبار باستحقاق الحمد و أمر به أو أنه مقول على ألسنة العباد، أو مجاز عن إظهار الصفات الکمالیة الذی هو الغایة القصوى من الحمد.
  • و قد قدم الحمد على الاسم الجلیل لاقتضاء المقام فرید اهتمام به، و إن کان ذکر اللّه تعالى أهم فی نفسه و الأهمیة تقتضی التقدیم.